أحمد بن إبراهيم الغرناطي
292
صلة الصلة
روى عنه ولداه القاضيان أبو محمد عبد اللّه ، وأبو سليمان داود ، وذكر الشيخ أبو بكر أنه توفي في العشر الوسط من ذي الحجة سنة سبع وستين وخمسمائة ، وذكره الشيخ في الذيل . 847 - سليمان « 1 » بن عبد الواحد بن عيسى بن سليمان الهمداني ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الربيع عرض المدونة على القاضي أبي محمد بن سماك ، وعلى ابني عمه المشاور أبي حفص ، وأبي مروان ابني أبي عبد اللّه محمد بن عيسى ، وعلى خاله المشاور أبي عبد اللّه بن مالك المري ، وعرض كتاب ابن أبي زيد الكبير ، وكان يحفظه حفظا جيدا ، وقرأ القرآن وغير ذلك على أبي الحسن علي بن أحمد ، وألف في الفقه كتابا حسنا في تسعة أسفار ، سماه ب " المسائل المجموعة على كتاب التهذيب للبراذعي " ، ولقي جملة أشياخ وأخذ عنهم سوى من ذكر . مولده سنة أربع وخمسمائة ، وتوفي في الثلث الأول من ليلة الاثنين الثامن جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، ودفن بمقبرة باب البيرة ، وشهد جمع عظيم من المسلمين ، وكان حافظ بلده في وقته ، روى عنه المقرئ أبو الحجاج ابن بقاء اللخمي ، وسماه في شيوخه ، وذكره الملاحي وروى عنه . 848 - سليمان بن عميثل بن يحيى بن أحمد بن داود العاملي ، من أهل مالقة ، وقيدوم أعمالها ، يكنى أبا أيوب كان من نبهاء الطلبة ببلده وجلتهم ، وولي القضاء بجهاتها مدة ، وناب عن أبيه بمالقة أيام كونه قاضيا بها ، فساد ورأس ببلده ، مولده عام أربعة وعشرين وخمسمائة ، ذكره ابن خميس . 849 - سليمان « 2 » بن عمر الكناني ، من أهل مالقة واستوطن القاهرة ، يكنى أبا الربيع روى عن عبد الواحد بن عبد المجيد حفيد القشيري ، ذكره الشيخ في الذيل ، ولم يعرف من حاله بأكثر ، وأبو الربيع هذا أحد أفراد الأولياء ، وجلة الزهاد الأصفياء ، وكان قد لازم بالمرية الشيخ الجليل الفاضل أبا العباس بن العريف ، واختص به ، فظهرت عليه بركاته ، وخرج عن المرية بعد امتحان الشيخ أبي العباس بالإخراج منها ، فقال أبو الربيع هذا : واللّه لا سكنت
--> ( 1 ) التكملة / 281 ، الذيل 4 / 75 ( 138 ) . ( 2 ) التكملة / 283 ، الذيل 4 / 76 ( 187 ) .